محمد بن سعيد بن الدبيثي
40
ذيل تاريخ مدينة السلام
1823 - عبد الرّحمن « 1 » بن عمر بن أبي نصر بن عليّ بن عبد الدّائم ، أبو محمد المعروف بابن الغزّال . سمع الكثير بإفادة أبيه في صباه وبنفسه ، وقرأ على الشّيوخ ، وكتب أكثر سماعاته بخطّه ، وتكلّم في الوعظ . وكان سماعه من أبي الفضل بن ناصر ، وسعيد ابن البنّاء ، وأبي بكر ابن الزّاغوني ، ونصر ابن العكبري ، والشّريف أبي جعفر المكّي ، وأبي الوقت السّجزي ، وأبي المظفّر ابن الشّبلي ، وأبي محمد ابن المادح ، وأبي الفتح ابن البطّي وجماعة من أمثالهم ، ومن بعدهم . وكان كثير الشّيوخ ، صحيح السّماع إلا أنّ أبا الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري كان سئ القول فيه يحذّر النّاس منه ويمنعهم من السماع منه ، ولم أعثر له بما يمنع السّماع منه ويوجب ترك الرّواية عنه ، فسمعت منه . حدثنا عبد الرّحمن بن عمر الواعظ لفظا ، قال : أخبرنا أبو القاسم سعيد بن أحمد ابن البنّاء قراءة عليه وأنا أسمع ، قال : أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد الزّينبي ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عمر الورّاق ، قال : حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا محمد بن أصبغ ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : حدثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم أنّ أبا بكر خطب النّاس فقال : يا أيها النّاس إني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على هذه الأعواد عام أوّل ، ثم غلبته العبرة ، ثم قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « ما أعطي أحد مثل اليقين والعافية في الدّنيا والآخرة » « 2 » .
--> ( 1 ) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال 5 / 471 ، والتقييد 345 ، والمنذري في التكملة 2 / الترجمة 1614 ، والذهبي في تاريخ الإسلام 13 / 439 ، والمشتبه 620 ، والمختصر المحتاج 2 / 204 ، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة 2 / 106 ، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه 8 / 304 ، وابن حجر في تبصير المنتبه 4 / 1330 ، وابن العماد في الشذرات 5 / 64 ، والقنوجي في التاج المكلل 227 . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لضعف هشام بن سعد ، كما بيناه مفصلا في تحرير التقريب 4 / 39 . على أن متن الحديث صحيح من حديث أوسط البجلي عن أبي بكر ، -